reeshab
05-25-2007, 02:35 PM
دمشق (24 أيار) وكالة (آكي) للأنباء :
قال الدكتورأحمدحسون المفتي العالم :
" إن حجم أموال الزكاة المدفوعة سنوياً في سورية، تبلغ نحو 220 مليون يورو،
أكثر من نصفها في العاصمة دمشق ومدينة حلب ."
وقال المفتي:
" لو وضعت أو نظمت هذه المبالغ الضخمة في بيت تعاوني، أو صندوق تعاوني تأميني،
لأصبحت هذه الزكاة مصدرا خيريا منظما، يعطي الطبقة الفقيرة في المجتمع، إمكانية الانتقال
إلى الطبقة المتوسطة المنتجة. وحث المفتي على مد اليد للطبقة الفقيرة، وتقديم
الدعم لها من خلال الصناديق التعاونية والتأمينية،" وأكّد أن :
"الإسلام يدعم ويؤيد في شريعته هذا التوجه، وفي الشريعة يضع له نظاماً سامياً جداً ليس فيه احتكار.
وشدد على أهمية الإسراع بإقامة مثل هذه الصناديق،
وأن يكون الاشتراك فيها لكل طبقات المجتمع والشعب، على أن يكون تنظيمها على أساس الشريعة الإسلامية".
وقال الشيخ محي الدين حمد:
إن الرقم أكبر من ذلك بكثير، إذا أخذنا بعين الاعتبار المبالغ التي تدفع مباشرة
إلى الفقراء والمحتاجين، وبعض الجمعيات الخيرية غير المسجلة، أو التي يدفعها التجار زكاة عن أموالهم،
إلى الأسر الفقيرة عبر وسطاء ومساعدين. وتوقع أن يصل المبلغ إلى أكثر من نصف مليار يورو، فيما لو
تم توجيه أموال الزكاة توجيهاً صحيحاً وشفافاً، على أن تصل مباشرة إلى المحتاجين، ورأى أن مثل هذا
المبلغ يمكن الاعتماد عليه بشكل جدي، لرفع شريحة واسعة من السوريين، بدءاً من الطبقة الأكثر فقراً
وصولاً إلى ما تحت المتوسطة. انتهى
قال الدكتورأحمدحسون المفتي العالم :
" إن حجم أموال الزكاة المدفوعة سنوياً في سورية، تبلغ نحو 220 مليون يورو،
أكثر من نصفها في العاصمة دمشق ومدينة حلب ."
وقال المفتي:
" لو وضعت أو نظمت هذه المبالغ الضخمة في بيت تعاوني، أو صندوق تعاوني تأميني،
لأصبحت هذه الزكاة مصدرا خيريا منظما، يعطي الطبقة الفقيرة في المجتمع، إمكانية الانتقال
إلى الطبقة المتوسطة المنتجة. وحث المفتي على مد اليد للطبقة الفقيرة، وتقديم
الدعم لها من خلال الصناديق التعاونية والتأمينية،" وأكّد أن :
"الإسلام يدعم ويؤيد في شريعته هذا التوجه، وفي الشريعة يضع له نظاماً سامياً جداً ليس فيه احتكار.
وشدد على أهمية الإسراع بإقامة مثل هذه الصناديق،
وأن يكون الاشتراك فيها لكل طبقات المجتمع والشعب، على أن يكون تنظيمها على أساس الشريعة الإسلامية".
وقال الشيخ محي الدين حمد:
إن الرقم أكبر من ذلك بكثير، إذا أخذنا بعين الاعتبار المبالغ التي تدفع مباشرة
إلى الفقراء والمحتاجين، وبعض الجمعيات الخيرية غير المسجلة، أو التي يدفعها التجار زكاة عن أموالهم،
إلى الأسر الفقيرة عبر وسطاء ومساعدين. وتوقع أن يصل المبلغ إلى أكثر من نصف مليار يورو، فيما لو
تم توجيه أموال الزكاة توجيهاً صحيحاً وشفافاً، على أن تصل مباشرة إلى المحتاجين، ورأى أن مثل هذا
المبلغ يمكن الاعتماد عليه بشكل جدي، لرفع شريحة واسعة من السوريين، بدءاً من الطبقة الأكثر فقراً
وصولاً إلى ما تحت المتوسطة. انتهى