المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوّل...!


Samar*
09-23-2007, 03:52 PM
........

آلو .. مصلحة الضمان الاجتماعي ؟
- نعم
- صباح الخير .. أنا المواطن ( ع )
- نعم !
- ممكن سؤال لو سمحت ؟
- نعم ؟!
- بخصوص طلبي للحصول ..
- سأحولك إلى الموظف المختص
- لحظة .. لم أخبرك بعد عن نوع طلبي !

***

- آلو
- صباح الخير .. لا أدري هل قام السنترال ..
- ماذا تريد ؟
- هل قسمكم هو المسئول عن ..
- لماذا لا تتأكد أولا ؟ً
- دقيقة من فضلك .. أنا أود التأكد
- لا تضيع زمني .. ِكلِك

***

- آلو .. مصلحة الضمان الاجتماعي
- صبحنا و صبح الملك لله .. ألم أحّول مكالمتك من قليل ؟
- نعم .. و لكن
- لا تشغل الخط .. فمصلحتنا تتلقى العديد من الاتصالات المهمة .. ِكلِك

***

- آلو يا سنترال
- نعم يا محترم .. ماذا تريد هذه المرة ؟
- هل يمكنك الاستماع إلّي و لو للحظة ؟
- سمعتك من قبل .. و أضعت من زمني الكثير
- و لكن القسم الذي حولّت إليه المكالمة ..
- لا تتهمني بالتقصير في عملي .. حتى لا أبلغ عنك الشرطة
- المكالمة لم تصل للقسم ..
- هذا آخر تحذير أوجهه إليك .. ِحلّ عن سمائي .. ِكلِك

***

- آلو .. يا سنترال خلصّني رجاء من هذه الورطة
- يبدو أنك لم تفهم تحذيري السابق
- لكن معاملتي تتعلق بخصوص ... ِكلِك

***

- آلو يا سنترال الزفت
- كيف تجرؤ على التعدّي علّي أثناء أداء عملي ؟!
- يا سيدي آسف .. و لكن
- ليس هناك لكن .. لقد تعديّت على قدسية وظيفتي
- لم أقصد الإساءة إليك .. و لكن
- ألا تعرف سوى كلمة لكن .. إذا لم تغادر الخط نهائياً فلا تلومّن إلا نفسك
- دعني أوضح لك الموضوع ..
- الموضوع واضح كالشمس .. ِكلِك

***

- آلو يا سنترال الهنا
- اللهم طولّك يا روح .. ضع السماعة فوراً .. و إلا
- أسمعني فقط .. أريد أن أشرح ..
- أحذرك بأن لديك عشرين ثانية فقط
- أرجوك .. اسمعني بس
- عشر ثوان
- أنا أطالب بحقي لدى ..

عويل سيارات الشرطة .. و المباحث .. و قوات مكافحة الشغب .. و المخابرات يتعالى من بعيد .. و هي تغلق الشوارع المجاورة تمهيداً للهجوم الكاسح ..

الرائد ( ف) يلقي نظرة متفحصة على أرض المعركة المرتقبة .. يبصق عن شماله في تقزز .. و يلقي باللعنات يمنة و يسرة .. لن نسمح بهذا العبث الخطير.. و بهذا التعدّي الإجرامي على أهم مكتسباتنا منذ استقلال البلاد ..
قذيفة آر بي جي نزقة تخترق صدر المواطن ( ع ) .. أوراق تتطاير من ملف مهترئ لتختلط بدماء غاضبة .. و نسخ من مستندات رسمية تلقى حتفها أسفل كلب متشرد ..

الرائد ( ف) لاسلكياً : تمام يا أفندم .. أنجزنا المهمة بنجاح .. حوّل

Samir
09-23-2007, 06:46 PM
سمر الطيبة ...


من تمرد داسته أقدام تسير الى الأمام

لا تنظر حولها فالنظر ممنوع ...

ولا تسمع ما حولها فالإستماع ممنوع...

ولا تتأمل في تدفعة الحياة من حولها

فالتأمل متروك لأصحاب التأمل ...



مؤلم ما كتبت


لك مني أجمل تحية

Samar*
09-23-2007, 09:59 PM
شر الناس من لم يكن في حاجتهم
وأعظم الناس أجورا عند الله من قال الحق
ولا يخاف لومة لائم

وأنى لنا أن نجد مثل هؤلاء
في هذا الزمان التي طالت عليه الغبرة
ولم يعد هناك مكان فيه للعبرة.

وأنى لنا أن نجد من يجيد التفكير والتحليل
قبل التنفيذ...
نحن في زمن نفذ ثم اعترض

عذرا ما قصدت ايلامك
فيكفيك ما تعاني من الام الغربة

قصدت ان نضحك قليلا
فشر البلية ما يضحك

أسعدني بل شرفني مرورك على صفحتي الساخرة
المضحكة المبكية

Dania
09-24-2007, 06:08 PM
ليست هذه المرة الأولى ولا المئة ولا الأخيرة
هذا حالنا دائماً يا عرب
فلا تطالبوا بأي حق لكم ؟!؟!؟!؟
وأغلقوا فمكم في الحال ...... ...وأمضوا إلى لقمة العيش بهدوء
شكرا لك سمر.................
لكن بربك كفى عبارة(( شر البلية ما يضحك ))
فقد ذابت خواصرنا من كثرة الضحك........وطق القلب أيضاً

من القلب الى القلب
09-24-2007, 09:56 PM
يعني ضروري يتصل المواطن عي الحشريه مو منيح اف
بعدين يعني ما تعلم بالجيش كيف يتفادا طلقه الارابيجي اف
الله يرحمو مش اكتر من هيك
مشكور

Samar*
09-24-2007, 10:50 PM
العزيزة دانيا أشكر مرورك وتعليقك

صدقا أحيانا من شدة المصيبة تجديننا نضحك بهستيرية

وسنبقى نبكي ويضحك غيرنا علينا

حتى نصل الى النهاية

فالعبرة ليست فيمن يضحك كثيرا

بل من يضحك أخيرا

وسلامة قلبك يا رب

Samar*
09-24-2007, 10:54 PM
من القلب الى القلب

الله يسلمك

هو تعلم صد القذيفة

لكن هم حتى لم يعطوه مجالا ليتنفس

فكيف به سيتحرك لصدها؟

شكرا لمرورك

زينة
09-25-2007, 08:26 AM
لقد أصبت ألمنا و وجعنا يا عزيزتي
هكذا حالنا و لكن علينا أن نصل ونحاول
ألست معي أن هناك أمل من يسمعنا
المهم أن نستمر
شكرا سمر

Samar*
09-25-2007, 01:13 PM
اهلا بزينة المنتدى سررت بمرورك وقراءة ما انتقيت...

نعم زينة لقد قالوا في الماضي:

من جد وجد ومن سار على الدرب وصل...

ويقولون أيضا : ما ضاع حق وراءه مطالب

المهم الصبر والتحمل والقناعة أنه لا بد من سقوط ضحايا

فهذه حال الدنيا