مشاهدة النسخة كاملة : أحلام اليقظة ...
Samir
10-14-2007, 02:15 PM
منذ صدور ذلك المرسوم التشريعي الذي تناقلته الصحف و المجلات ودور النشر و أجهزة الإعلام واليافطات المعلقة على الجدران في كل مكان
و الذي يمنح جميع المواطنين : حاملي البطاقات الشخصية ... والبطاقات الإنتخابية و البطاقات التموينية والأمنية والنقابية و التعبوية و الحزبية وحسن السلوك و البطاقات الهاتفيــة و بطاقات الدخول والخروج حرية الأحلام ...
و أنا أحلم مثل كل مواطن وديع ... كنت أحلم
في البداية كانت أحلامي جميلة جمال هذا الوطن ... و كنت أتشبث في فراشي كطفل صغير أبعدوه عن ألعابه ... كلما أعلن جرس المنبه عن بدء يوم جديد ...
ولكن أحلامي بدأت تكبر مع آلامي ...
وأصبحت مزعجـة مؤرقة و تحولت الى أحلام يقظـة ترافقني في كل الأوقات
ولم أكن و الحق يقال مستاءً الى هـذا الحـد ...
فقد تعرفت على العديد من الشخصيات التاريخية و السياسية و البلدان و المواقف و الشعارات و القضايا من خلال أحـلام اليقظة هذه ...
فبالأمس مثلاً كانت تجلس إلى جواري الوحدة العربية ... في طريقي إلى نقابة تجّار التجزئة و دار بيننا حديث ممتع حـول أسباب الإنفصال و دوافعه ...
و كانت بالقرب منا تجلس الوحدة الوطنية ... تسترق السمع و تضحك لكل كلمة تقال وهي تحاول جاهدة إيقاف صراخ و عياط أولادها الذين يسرحون و يمرحون في أرجاء الباص ...
صحيح أنني لم أفهم شيئاً مما دار بيننا لشدة الضجيج ... لكنني كنت سعيداً برؤية الوحدة العربية والتقيت مع صلاح الدين الأيوبي في إحدى المكتبات و أنا أبحث عن كتاب فن الطبخ الأميركي ...
وتحدثنا عن أفضل السبل لإسترجاع القدس و مهد المسيح له المجد في السماء وعلى الأرض وفي ركن من المكتبة ذاتها كانت القضيـة العربية ترش الماء البارد على وجه المعتصم بالله في محاولة يائسة لإيقاظه من غيبوبته بإنتظار سيارة الإسعاف ...
صحيح أننا لم ننهي الحوار نظراً للظروف الطارئة بالمكتبة ... لكنني كنت سعيداً بحضور سيارة الإسعاف خلال عشرة قرون فقط .
و إشتدت حالة الإعياء عندي و كثرت لقاآتي مع شخوصي الإفتراضية و أصبحتْ مصدر إزعاج لمن حولي من الأهل و الصحب ...
و نصحني أحد الزملاء و هو طبيب نفساني مخضرم أن أخرج عن حالة اللاوعي هذه بالدخول في حالة لا وعي أخرى تعادلها بالقوة و تعاكسها بالإتجاه على رأي إخواننا المهندسين ... أي و داوِها بالتي كانت هي الداء .
لم أقاوم رغبتي الشديدة في تنفيذ فتوى زميلي الطبيب فوثبت إلى أقرب مشرب على الناصية ممنياً النفس بدفء جميل بعيدأً عن عواصف الشارع البارده ... وأخذت مكاني على البار تماماً كما يفعل بنوا (الكاوبوي) و طال إنتظاري لزميلي الطبيب و بدء القلق يتسرب إلى قلبي ... و هممت بالخروج عندما لمحته يدخل الحانة و هو يؤشّر بيديه كشرطي المرور في شارع مزدحم ... منهمك في حديث مسموع ... يضحك و يبكي في آن معاً كمن أصابه مس من الجنون ... ضممته إلى صدري أخفف من روعه أسأله عن سبب تأخره الطويل في العيادة تنهد صديقي وهو يمسح دموعه عن وجنتيه و قال : زارني الوطن الليلة في عيادتي ... !
صحيح أنني لم أشرب شيئاً بعد ... ولكنني خرجت متأبطاً ذراع صاحبي ... حزيناً ... حزيناً حتى الثماله ...
منقول بتصرف ...
Smile
10-15-2007, 12:58 AM
..
فقط أحببت أن أسجل حضوري
وأقول الله يبارك فيك وألف شكر على هذه المقالة؛ لربما هي أيقظت الصحوة بي من ثمالة فكرية تستجدي منفذ النجاة.... أو لربما أوقعتني في سكرةٍ أخرى... هي أخفُّ نوعاً ما من سكرات الموت؛ ولكنها ثقيلة وزمنها أطول وعذابها أطول.
قلم مبدع... إن كتب أبدع..... وإن نقل فلا ينقل إلا الإبداع
هو أحد الاقلام الذين أحب متابعة رسمه اللوحات الواقعية على الورق؛؛؛؛
كقلم سمير
.
Samir
10-18-2007, 05:33 PM
مهندس الكلمه
قلم الإبداع
المجدد المتجدد
...
..
.
نعم سيدي ...
فقد تعطلت لغة الكلام
بردك الأنيق
أوليس الصمت في حرم الجمال جمال ...
layaan
10-19-2007, 08:10 PM
سلمت يداك على هذا القلم المبدع
كلماتك رائعة كروعة صاحبها
سلمت بداك
لياااااااااااان
الحرية .. الأمل .. الكرامة .. العزة .. الوحدة العربية
اللحمة الوطنية ..
كل تللك المعاني اصبحت من أحلام اليقظة
وللاسف هي أحلام مزعجة لأنها موجعة ولم تعد الا مجرد أحلام
نستعيدها بالذاكرة في لحظةخلوة لنا ..
أصبح الوطن موجعا وكثرت جراحه ولم يعد قادرا على الذود عن احلام اليقظة التي نحلم بها
تلاشت كل المعاني الحقيقية ولم تبق إلا شعارات جوفاء تتكرر على مسامعنا في كل نشرة أخبار وفي كل جريدة صباح
لم نعد قادرين إلا على حمل الجراح واللجوء إلى أقرب زاوية لنحتسي قهوة الصباح ونسكن تللك الأحلام لبرهة من الزمن
علها تمسح دموعنا وتخفف من وطأة يوم متعب
مؤلم حقا ما نحن فيه ..
سمير الراقي ..
المعاني القيمة والكلمة الراقية دائما يخطها قلمك وفكرك
أن نتشارك تللك المشاعر الوطنية المتعبة لهو رائع
دام قلمك يزهو به المنتدى ويفخر به
Smile
10-20-2007, 07:14 PM
...
سمير هذه المقالة كنت عازماً على وضعها في موضوع منفصل بعنوان خاص بها؛ ولكنه لا يضيرني وضعها كمشاركة معك؛ سيما وأن فيها بعضٌ من نشوى اليقظة أرغب وبشدة نشرها كوصية للأجيال اللاحقة؛ فاستمتع معي بنشواها.
العروبة لم توحدنا ولم تنتشلنا من الأمراض والجوع والفقر كما لم توفر لنا حياة الأمن الداخلي منه والخارجي؛ العروبة أفرزت نمطين لمواطني الأمة العربية؛ مواطنين عبيد ومواطنين سادة أيها السادة؛؛؛ الأخيرين يقومون بانتهاك حقوق النمط الأول على سائر هذه الأرض العربية باستخدام السلطة السياسية وبالشرعنة الإسلامية المُـبررة "التي لا يعترف بها الإسلام وليست من أصوله ولا من تعاليمه ولا حتى من توصياته"؛ والنمط الثاني كان ظاهرة وبحق؛ قد امتدت زمناً طويلاً عبر التاريخ إلى زمننا هذا الذي نخط به مسودات على الورق. ولأن الانتهاك كان شكلاً وظاهراً مرفوض انسانياً فكان لابد ولأجل تطبيقه من ترعيب وتخويف وشيئاً من توفير أجواء الشح في بعض المستلزمات الحياتية البسيطة "ولكن الضرورية جداً" للنمط الأول فيكون حينها العوز والحاجة والسعي الدؤوب لتأمينها؛ ومع وجود الترعيب والتخويف ينتظم هذا النمط في أرتال وهمية أو حقيقية يرتضون بكل شيء.
فهل الوحدة العربية هي وحدة النمطين في الحال والمعيشة وتقاسم الثروات اقتساماً على حسبِ ما يقدمه الفرد وعلى حسب عجز الفرد جسدياً فتُـعطى حصته بحسب حاجته؛ أم هي وحدة عربية لتوحيد الآلام والحرمان وكم الأفواه والسرقات والحسابات المصرفية في الخارج مع الحفاظ على النمطين السابقين؟.... أعتقد بأن الحالة الثانية هي القائمة؛ فالبفعل نحن نعيش الوحدة العربية لكن بشكلها الثاني؛ طبعاً باستثناء وحيد وهو وجود حسابات مصرفية متعددة في الخارج.
أما التنطع بالوحدة العربية ذات الشكل الأول فما هي إلا حقن مورفين تُـحقن في فكرنا بين الحين والآخر؛ ومن لم تخدره فيضرب بأسفله حقنة سريعة المفعول. أما المورفين ذاك؛ فإنه يجعل النمط الأول يشعر بأنه بذاتِ وزن النمط الثاني وبذاتِ وزن بقية مواطني العالم؛ كما تجعله يصدق ذلك لدرجة أنه يفخر بعروبته؛ وتجعله لا يرى النفاق إلا ككرم أخلاق في المعاملة الحسنة؛ كذلك فإن تلك الحقن تقوم بتوليد مخيلة واسعة للمحقون فكرياً وأظنه المغبون؛ تلك المخيلة تجعل النمط الأول يعيش في أحلامٍ كما لو أنها حقيقة؛ فيجزم مثلاً على أن النصر حليفه وعلى أن أمته قادرة على صد أي عدوان مهما كان وعلى أن الأعداء يمكن رميهم بسهولة في البحر؛ ومنهم من وصلت بهم الأحلام تلك أن يجزموا بإغراق اسرائيل باجتماع بصقاتهم عليها؛ لا تلومونا يا شعوب العالم ولا تسخروا منا؛ هو المورفين يفعل هذا.
كل اللصوص وهذا ناموس؛ يتقاسمون الحلوى بعد سلبها؛ فكيف إن كانت مسلوبة ووُهبت إليهم مُـقسَّـمة.... من يفكر ومن يعتقد بعد هذا أن يقوموا بتصفيف القطع تلك في قالبٍ واحد؟!!؛ هذا التصرف الشنيع ينافي ذاك الناموس.
المعاناة بدأت منذ زمنٍ بعيد من قبل ابتلاءنا بالاحتلال؛ وكانت من نتاج الاستبداد والانتهاك... المعاناة تلك مهدت الطريق للاحتلال؛ والاحتلال نهب وسلب ثم أفرز التقسيم؛ ووهبه مُـقسم للظافرين مع ضمان الولاء لهم وصون العهود والمواثيق.
أن تحلم بالنهضة وبالحضارة هو حقٌ جائز لك؛ شريطة أن لا تفسرها وأن لا تحدث الآخرين عن تلك الأحلام؛ وإلا كان فعلك ذاك موجباً لكَ بخازوق عادةً لا يُـحمد عُـقباه.
وحدةٌ من النوع الأول ذاتُ المورفين تجعلك تهذو وتعتقد أن بها الخلاص؛ وتُـبعد عنك الاستفسار العقلاني والسؤال الذي على المحك كما وتبعد يدك عن وطء مكان الجرح. فما علاقة الوحدة العربية بالمساواة والحرية وتقاسم الثروات وبركب سلم الحضارة وتطلعات الشعوب العربية؛ إن كانوا هم مسلوبين ومكمومي الأفواه ومقهورين من قبل النمط الثاني والأخير هو من تُـعقد عليه آمال تلك الوحدة؟!!!
حينها يستيقظ النمط الأول من غفوته وسكرته ومن حلمه إن استطاع طرح هذا السؤال بينه وبين نفسه؛ ولكني أحسبه لن يستيقظ. مرد ذلك هو وجود الكثير من النظريات والأفكار المستوردة التنويرية منها وغير التنويرية التي تصفعه حين يستيقظ ليغفو في حلمٍ آخر؛ فهي بحدِّ ذاتها ضرباً من ضروب المورفين؛ تجعلك تجزم مثلاً أن الحكم بأحكام الله سيرجعك مئات السنين إلى الوراء؛ وأن أحكام الله تؤخر ولا تقدم؛ وأمثلتهم على ذلك كثيرة يغرقونك بها فلا تجد وأنت ثملٌ ومعوز ومقهور سُـبل الرد عليهم فتنساق في متاهات مظلمة أخرى سماؤها الأوهام وأرضها أرض الأحلام.
ولأن الشرع بات شرع الغاب؛ وشرع تضارب الأفكار والأحلام التي تعود إلى كل نهج من كل حدب وصوب؛ فحتى النمط الأول بات ينقسم على ذاته ليفرز جزارين ومذبوحين؛ وحتى المذبوحين ذاتهم انقسموا أيضاً على أنفسهم ليكونوا جزارين وحسب كل واحد وشطارته "قذارته"؛ فأصبح بيدِ كل منهم سكين وأهداف؛ سكينٌ وأهداف... لا تسلوني عن طريقة استخدام السكين ولا عن الغاية التي تبرر الوسيلة. فيكفي لتحيط بها علماً أن تلمس اللاآدمية في أسلوب معيشتنا والنفاق في أفعالنا وفي قول الكثير مما لا نفعله. هؤلاء جميعهم كفروا إلا بالنقود. ولكثرة السكاكين والجزارين أنا لم أعد أجد فارقاً بين مغتصب كبير وآخر صغير؛ بين حاكم كبير وبين رب عمل؛ بين نصاب ومستغل كبير وبين نصاب مستغل متخفي بشهادة علمية؛ سواءً أكانوا قضاة أم أطباء أم مدراء لمشافي خاصة أم معلمين في مدارس أم سياسيون أم محامون أم ضباط أم حتى رجال دين أم أصحاب متاجر أو مراكز صيانة؛ فجميعهم تحالفوا مع الشيطان والهدف هو المال والجاه والسيطرة؛ إذاً لدي عذر أن لا أجيبكم عن الوسيلة؛ إذ باتت واضحة وأشكالها متعددة؛ لكن جميعها لا يوازي أي مسار من أحكام الله على الأرض "المرفوضة فرضاً عبر حقن المورفين وعبر متوهمي ومناصري الفكر الغربي (رغم أنهم من النمط الأول؛ إذ هم باتوا وسائل للنمط الثاني يعينوهم بدون دراية منهم كونهم هم مخدرين ايضاً؛ يعينوهم على حقن النمط الأول بالمزيد من المورفين)... وجميع تلك الوسائل توازي مفاهيم النظرية الاجتماعية الداروينية!.. البقاء للأقوى؛ وبقدر حجم وصلابة مخلبك يكون وسع عيشك.
إن حكم الله على الأرض؛ قد ساوى بين الناس كافة وجعلهم سواسية كأسنان المشط؛ فلا فارق اجتماعي ولا انساني بين حاكم ومحكوم؛ وبين رب عمل وربيب؛ وبين غني وفقير؛ وجعل الحق لصاحب الحق حصراً بغض النظر تماماً عن مكانته أو جاهه؛ إلا بالتقوى؛ مع فارق طبيعي وجوهري بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون؛ ولكن هذا الفارق لا يخول للطرف الأول سلب واستغلال الآخرين؛ فهناك حد هو دائماً بالمرصاد.
إن حكم الله على الأرض حورب وبشدة وبكل ضراوة؛ وسيظل يُـحارب؛ ما دام يقلّم المخالب وما دام يقدم للإنسان حق المساواة وما دام عماده التقوى. قد يستغرب بعض العاقلين من بعض المتنطعين بفصل الدين عن الدولة رغم أن الدولة لا تحكم بالدين!!!... وأحسبه الخدر ذاته قد أعطى مفعوله تماماً؛ لأن من يتنطع بذلك هو بالأساس من النمط الأول!! والمشكلة ليست بالدين؛ ولا حتى بغطاء الدين ؛ والتعبير "غطاء الدين" بحد ذاته خاطئ؛ إذ ليس للدين من غطاء؛ المشكلة هي بالنمط الثاني.... ومع الأسف؛ وكما أسلفت فقد اصبحت المشكلة في الجميع من بعد انقسام الجميع على ذاتهم؛ كل فرد معه سكين يذبح به من يذبح ويقهر به من يقهر (مدرس وطلاب وإهماله واجبه ذريعة ووسيلة ليكون مدرس خصوصي مبدع؛ طبيب ومريض؛ مشفى خاص ومرضاه؛ بائع ومشتري؛ تاجر ومستهلكين؛ قاضي مرتشي وحق مسلوب؛ عامل صيانة وزبون؛ ومذبوح على أيدي آخرين ومذبوح آخر على يده ذاته... الخ)
إن التقوى والورع وخوف الله (مع وبوجود) حد الله وأحكامه على هذه الأرض لا يجعل لأي انسان ثروة طائلة ولا جاه دائم لأجيال؛ إن حكم الله على الأرض لا يجعل صغار النفوس تصعد على أكتاف من عليهم العماد والبأس؛ إنه يجعل فقط اللقمة تصل إلى صاحبه بزند يده وبعرق جبينه وبفكره وبعقله وبتدبره ضمن سلوك أخلاق يرحم الآخرين ولا يتعدى حدود الله.
كل من ليست له القدرة على تأمين سبل الحياة بالنهج الإنساني الأخلاقي؛ تراه يحارب حكم الله؛ لأنه لا سبيل لأهدافه إلا مخلبه.
أما البقية ممن لديه حب للآخرين وضوابط انسانية تحتم عليه الصدق في عمله ومعاملته والآخرين؛ فمرده هو أنه واقع تحت تأثير خدر المورفين؛ فجزم أن حكم الله هو السبب في التخلف؛ فلم يعد يرى من هم السبب! ولكن الآن قد كثروا ولم يعودوا متمثلين فقط بالنمط الثاني؛ لأن النمط الأول كما ذكرت قد انقسموا على ذاتهم... وكثر عدد الجزارين.
وللفارق الشاسع بين الوحدة العربية وبين واقعنا الراهن المبتور والمعتل حسبما استعرضت أعلاه؛ والذي يقوم على الاستغلال والسلب من قبل الجميع للجميع؛ هل سنطير بأجنحة ميثولوجية لنجتاز هذه الفجوة السحيقة؟
حقاً هذا سخف...
ما علاقة الوحدة كحل لوضعنا ونحن نمسك كل منا بسكين!!! هل الوحدة العربية تمنحنا الأخلاق والتقوى؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الوحدة العربية تجعل القاضي المرتشي قاضي غير مرتشي؛ ومن يرشوه هو واحد منا وفينا. هل الوحدة العربية تجعل الجميع متساوون أمام القانون؛ ومن يخرقه هو واحدٌ منا وفينا؟ الأمثلة كثيرة عن أكل مال هذا لذاك وانتهاك حرمة ذاك لذاك؛ بإمكانكم أنفسكم حصرها.
الوحدة العربية وهم؛ وأفيون للتخدير. ومهرب من فضائح حقيقتنا اللا إنسانية واللا أخلاقية إلى تصور خرافي عن حلول الأخلاق والعدل والمساواة. وأولو الأمر منا متفهمون جداً لهذه الحقيقة.
وللتذكير فقط؛ كانت هناك قبائل متفرقة تتقاتل... ثم (وليس عن طريق الطيران بأجنحة ميثولوجية) بنوا حضارة علمية إنسانية أخلاقية كانت العماد الأساسي لحضارة علمية فقط!!! نرزح الآن تحت نيرها وبطش ماكنتها وإفراز الحلوى الكاملة من بعد سلبها ثرواتها على شكل كانتونات سُـميت بالدول العربية إلى رجال بينهم وبين أصحاب تلك الحضارة عهود ومواثيق.
قبل "ثم" الموجودة أعلاه؛ قاموا باتباع شيء.... أحسبكم حزرتموه....
حاولوا فقط رمي بقية النظريات عرض الحائط؛ واتخذوا بما قد اتخذه أجدادنا؛ وأخبروا أولادكم عن صحوتي أعلاه؛ وأوصوهم أن يقصوها على أولادهم.
وأخيراً أختم كلامي بشيء؛؛ وهو أن الحتف الذي نلقاه كل يوم هو بسبب انقسام النمط الأول على ذاته؛ واختياره الطريق الأسهل (على حسب ظنه) ليحظى على لقمة العيش بل وللمصيبة؛ توسيعه لدرجة الثراء (وهذا زاد من تعقيد مشكلتنا وسهّـل وصولنا للحتف الظلامي الأسود) وعدم اتخاذه (ولو بعزم أطفال الحجارة) القرار الحاسم لوقف النمط الثاني عند حده. فتفاقم الوضع سوءاً ووصلنا إلى ما وصلنا إليه في جو متلبدٍ بالاتجاهات وبالأفكار المتضاربة؛ وكلها غيوم تحجب عن بصيرتنا نور الحق.
فهل نبصر هذا النور يوماً عبر قلوبنا وعقولنا؟... أم ماذا؟
.
khalid12
10-20-2007, 11:37 PM
شكرا شكرا اخي سمير , موضوع حساس كتير , يعني ياريت تتغير احوال العرب ونكون كلنا يد واحدة وما يعود ايا شي يفرقنا .
Samar*
10-26-2007, 09:01 PM
في أحد أيام المستقبل ....
سيخرج سكان الأرض .. لاستقبال الكائنات الفضائية
التي ستراسلهم على مدى أسابيع قليلة .. وستعدهم بالحضور
لزيارة كوكبهم الأرضي .. في ذلك الصباح المستقبلي .
على مدى تلك الأسابيع القليلة .. لن يكون للأرضيين حديث
ولا اهتمام إلا بموضوع الفضائيين الأصدقاء ( المصلحين ) .
وهاهم البشر في ذلك اليوم سيخرجون كلهم عن بكرة أبيهم
لاستقبال ضيوفهم الذين طالما انتظروهم بشوق ..
وحلموا بلحظة اللقاء الهام .
السعادة ستعم أرجاء المعمورة .. والابتسامة سترتسم
على كل الوجوه التي سترفع أنظارها للسماء ..
في ترقب شديد .. وحثيث .
في تلك الأثناء .....
ستلوح في السماء أضواء ملونة غريبة .. !!
ستشد انتباه كل العيون المفتوحة باهتمام
سيسود الصمت .. فيما ستقترب تلك الأضواء
وستزداد وضوحاً .. شيئاً فشيئاً .
" وصل الفضائيون "
ستنبعث من فم أحدهم
كصيحة ستشق لحظات سكون الزمان والمكان .
سيتنبه المترقبون فجأة .. ستتعالى الضحكات والتصفيق
وسيتعانق الجميع .. فالحلم بوصول الفضائيين بدأ يتحقق .
و ما هي إلا لحظات و ..
ستحط المركبات الفضائية على سطح الأرض
ستنعقد الألسن ثانية .. و سيسود السكون من جديد
حالما ستتفجر الدهشة على كل تلك الوجوه المبهورة وهي
تركز أنظارها على ذلك الباب الصغير .. في إحدى تلك المركبات
وسيخرج .. مخلوق فضائي غريب الشكل
يليه آخر يشبهه .. ثم آخر .. وآخر .. وآخر ....
ستخرج تلك المخلوقات .. وهي تحمل معها مجموعة
من العقاقير والأعاجيب ..
التي ما إن ستحقنها في أجسام الأرضيين
وستتمتم عليها بعض عباراتها المبهمة ..
حتى سيدب ما يشبه المعجزة في أولئك الأشخاص
ليتحول الكسول إلى نشيط .. والبليد إلى حساس
والحاقد إلى محب .. والغاضب إلى متسامح
والظالم إلى عادل .............
ثم إنها ستبدأ في تحقيق الأحلام والأمنيات
لجميع هؤلاء البشريين.. في غمضة عين !!!
وهكذا ..
فسيستطيع الفضائيون أن يصوغوا حياة البشر
بأسلوب جديد .. يلامس المثالية .. وسيزرعون في
نفوسهم قوة الإرادة والعزيمة ..
وبذلك : سيتغير كل شيء نحو الأفضل !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!
أحببت أن أشارك في الأحلام عسى ان يحقق الله أحلامنا
ودمتم حالمين!
Samir
11-13-2007, 09:55 PM
ما نزال نرسم الأحلام
بحبر سري ...
ما نزال نحصي الأذرع المنثورة
على أرصفة وطن صار جرحاً
مانزال لا نتقن لغة الحوار
ونرجم في الصباح هدل الحمام
مانزال نهرب من طفل ممزق
إلى لحم يرقص فوق الأوطان
ليان ... دينا... عاصم ... خالد ... سمر
لكم جميعاً مودتي
الثريا
11-18-2007, 01:38 PM
"حلمي الجميل"
http://www4.0zz0.com/2007/11/18/11/43988970.gif
لا أمتلكـ حبراً هنا
فالصمت يخيم علي
معلنا حكمه المطلق
على امبراطورية الشوق
لدى سأكسر قلمي
كما عصف الدهر بكتلة أمنياتي
سأمزق كل أوراقي
بل سأحرقها ،،
علني أتخلص من هذا الحنين داخلي
دعني أترنح قليلاً على أريكة الزمن
أجتر ما تبقى لي من أحلامٍ
كانت لكـ
وحدكـ ،
عن بقية القافلة
"سيدي "
http://www4.0zz0.com/2007/11/18/11/43988970.gif
ِاسمح لي أرجوكـ
بأن أستلقي لأنثر همومي
فقدماي تأبيان حملي
ربما أعيش هموم غيري
فأحلام يقظتي لم ،،،
و لن تكون سوى مجرد أوهام
تزول بمجرد بزوغ فجر الضحى
"عيني"
http://www4.0zz0.com/2007/11/18/11/43988970.gif
اتركني أنهل من جمال أحلامكـ
فما عاد حلمي يُجدي بشئ
أتعلم لما ؟
قواي -تلكـ التي اعتدت عليها- خارت
صرت أضعف بكثير من أيٌِ وقتٍ ولى
لا أملكـ أدنى صلاحيات على المستحي
صرت رهينةً لهواجسي
"قاتلي"
http://www4.0zz0.com/2007/11/18/11/43988970.gif
جفت أبجدياتي
و تقلص صبيب مدادي
أشعر بالضيق ،
في صدري
إيمان قوي
بأنكـ قد تكسر قيود أسري
أما عني
فدعني لي و اتركـ مني
فالحلم فيكـ قاهر
يقتات على ما تبقى من هيكل هواكـ
ليجعل منه مجرد رفاثٍ على أشرعة الزمن
ولأحلام يقظتي بقية ...
°الثريــا°
Samir
11-18-2007, 03:39 PM
وقفت بباب المدينة ...
أتأمل بوابة عتيقة ...
كان وجه الوطن شفيفاً ... يختال فوق صفحة خشبية
وكنت أعد نفسي لجولة نسيان ...
تناثرت ذكريات ...
كورق ورد مجفف ...
والوقت ...
قطار قديم ينحدر من سفح الغيب
أتصفح أمنيات طفل منسي
أبحث عن وجه رغبة
يمتد الارق بي
حتى يغدو هوية...
هناك ...
ألحاناً مخمورة
هناك ...
لازالت رائحة العناق
تزهر
وطنا باهتاً
كثياب الفقراء ...
الأخت الأنيقة الثريا ... أنتظر عودتك
الاسير محمد
01-29-2008, 07:36 PM
هناك ... في الماضي السحيق ... حيثا كنا
لم أترجل عن صهوة الحصان
منذ أن حل الظلام
وساد الطغيان
في بلاد الشام
فأبحر في التاريخ
فأرى
طيورها فوق الاغصان
تنشد جميل الالحان
هذا قبل أن
يقتل الحمام
فأرى
نهرها العذب فياض وملآن
ماءه يروي كل عطشان
هذا قبل أن
تجف القيعان
فأرى
سنابلها غطت الوديان
خبزها أطعم الجوعان
هذا قبل أن
أولد بأيام
فأرى
ناسها أبطال وشجعان
خاضوا المعارك في كل ميدان
هذا قبل أن
يسجن كل مقدام
فأرى
أقلامها وكتبها في كل ليوان
علمها أضاء النور وأطفئ نيران
هذا قبل أن
تقتل الاقلام
فأرى
قدسها جمعت كل الاديان
معابدها يقصدها كل انسان
هذا قبل أن
نهجر الاسلام
و
هذا قبل أن
يحل الظلام
لذلك
لم أترجل عن الحصان
منذ أن حل الظلام
وساد الطغيان
في بلاد الشام
ويبقى الصباح
فهل أعود لأشارك
الديك المصياح
سمير .. أيها الفيروز
لاأستطيع أن أنسى
وتحياتي لجميع الآحبة
Samir
01-29-2008, 11:44 PM
هناك ... أيها الأصيل
على أعتاب الوطن
أعين العالم تصمت ...
تغيب لغة الضاد ...
يرقص السيف بيد الغريب
فتهتز ترفاً لحاهم المصبوغة
ومع يهوذا
يشربون نبيذ الدم ...
ويرمقون صليب الوطن
دون حياء...
محمد أيها الخل الوفي ...
هاهنا حزنك وحزني الممتد ... وهنا ألمك وألمي الممتد
هات مبضعك وتعال ... أيها الصديق القديم
ندغدغ خواصر الوطن
محبتي لا تهدأ... إفتقدتك كثيراً
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir