joseph arabian
10-27-2007, 01:38 PM
عام 1984 وأنا في سن 31 مغترب ومحروم من وطني منذ 17 عاماً لأني متخلف عن خدمة العلم الظروف ليس لها نقاش في هذا الموضوع المهم هو شوقي لوطني ولشعبه....... أخوة وإحساس ومحبة متوحدة لوطن غالي
قرار من سيادة الرئيس الخالد حافظ الأسد رحمه الله سمح لكل سوري بوضعي أن يزور الوطن لمرة واحدة في كل سنة ولمدة 3 أشهر هذه هي فرصة الحياة التي كان ينتظرها كل مغترب بوضعي لزيارة القطر والأهل ولأصدقاء
القرار بوضع الولادة قررنا مجموعة من السوريين المتخلفين أن نزور سورية الأم ونحس بدفء حضنها المحرومين منه .
سافرنا في طائرة ليس لها مكان في موضوعي ونحن في سماء سورية أعلن قائد الطائرة مكان وجودنا هناك مر بجسدي أحساس أظن أن لا يقدر أي إنسان في وضعي بوصفه . شعور غريبة خلال ثواني وكأنها فلم سينمائي تصورت سنين طفولتي وحياتي في حضن وطني سورية ولدهشتي نزلت دمعة من عينيي حاولت أن أقيد مشاعري ودموعي لأنها لا تعبر عن رجولتي لكن دموعي استمرت وبأكثر من البداية شعرت بحالي ضعيف المشاعر والشخصية وضعت رأسي بين قدمي لكي لا يراني أحد في هذا الوضع الضعيف ونظرت بين أصابعي إلى زملائي المتخلفين ولدهشتي لاحظت أن جميعهم في نفس الوضع الذي أنا فيه بكائنا كالأطفال الأيتام ننتظر لقائنا بأمنا بعد دقائق التي حرمنا منها القدر ............عددنا ما يجاوز 50 شخصاً أعمارنا مختلفة جداً من 20 إلى 65 عام ........ كلنا سوريين الأصل ولقبنا هو متخلفين عن خدمة العلم ...........ما أظلم هذا اللقب
أكتب هذه الأسطر والدموع في عينيي وفي ذكرياتي كلمات صديقي عند غربتي وهي........ الذهب الأحمر تجده في الوطن والأصفر في غربتك ..........يوماً ما رح تقدر معنى كلماتي .
قرار من سيادة الرئيس الخالد حافظ الأسد رحمه الله سمح لكل سوري بوضعي أن يزور الوطن لمرة واحدة في كل سنة ولمدة 3 أشهر هذه هي فرصة الحياة التي كان ينتظرها كل مغترب بوضعي لزيارة القطر والأهل ولأصدقاء
القرار بوضع الولادة قررنا مجموعة من السوريين المتخلفين أن نزور سورية الأم ونحس بدفء حضنها المحرومين منه .
سافرنا في طائرة ليس لها مكان في موضوعي ونحن في سماء سورية أعلن قائد الطائرة مكان وجودنا هناك مر بجسدي أحساس أظن أن لا يقدر أي إنسان في وضعي بوصفه . شعور غريبة خلال ثواني وكأنها فلم سينمائي تصورت سنين طفولتي وحياتي في حضن وطني سورية ولدهشتي نزلت دمعة من عينيي حاولت أن أقيد مشاعري ودموعي لأنها لا تعبر عن رجولتي لكن دموعي استمرت وبأكثر من البداية شعرت بحالي ضعيف المشاعر والشخصية وضعت رأسي بين قدمي لكي لا يراني أحد في هذا الوضع الضعيف ونظرت بين أصابعي إلى زملائي المتخلفين ولدهشتي لاحظت أن جميعهم في نفس الوضع الذي أنا فيه بكائنا كالأطفال الأيتام ننتظر لقائنا بأمنا بعد دقائق التي حرمنا منها القدر ............عددنا ما يجاوز 50 شخصاً أعمارنا مختلفة جداً من 20 إلى 65 عام ........ كلنا سوريين الأصل ولقبنا هو متخلفين عن خدمة العلم ...........ما أظلم هذا اللقب
أكتب هذه الأسطر والدموع في عينيي وفي ذكرياتي كلمات صديقي عند غربتي وهي........ الذهب الأحمر تجده في الوطن والأصفر في غربتك ..........يوماً ما رح تقدر معنى كلماتي .