sam2sam
12-03-2007, 12:56 AM
بعد طول صراع مع النفس قبلت الذهاب الى عيادة الطبيب فتحت باب المنزل
صادفت جاري القينا السلام على بعضنا ونزلنا
وقفت على طرف الرصيف انتظر من يحملني........ وهو ركب سيارته........... لم يرحمني
من نظراته المتعاليه التي تعودت على قبولها.... انتظرت وقتا ليس بالقليل حتى جاءت
احدى السيارات الصفراء التي قبلت ان تحملني.... وفي السيارة ونحن في الطريق
صدحت اغنية بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي هجم بيده على المذياع كانه اصابه
مس......... حول الابره بنزق قائلا.... قال بلادي قال..... شو بدنا بهـ الحكي واذا بالابرة
تقف على صوت.... الواوا وشوف الواوا دح بح !!!!!!!! وهنا انفرجت اساريره ودخل عالمه
الخاص حتى الملاسنات التي كان يتبادلها مع الاخرين منذ صعودي معه نقصت بل
اضمحلت...... وبدون شعور مني انطلقت زفرة ااااااااااه انتبه عليها صاحبنا وقال شفت
استاذ هذا هو الحكي اللي يعدل الراس حتى حضرتك طلعت معك الااه من قلبك !!!!! لم
يكن لي الا ان ابتسم كازا (ضاغطا)على اسناني حتى كاد كل سن ان ينطلق
كقذيفة ........ما علينا وصلت الى اول الشارع الذي يؤدي الى العيادة نزلت كسجين افرج عنه
اقتربت من اول بائع صحف اخذت احداها تحسبا لانتظار دوري هذا ان كان الطبيب قد
وصل......... دخلت العيادة استقبلني وجه بدا لي صبوحا من وراء الطلاء الذي كانت
تضعه , جهزت نفسي لاطلاق عبارات الترحيب .....واذا بها تبادرني القول
500 اذا سمحت
(قلت في نفسي واذا ما سمحت خالني انها تجاوبني اذا وراء در) مددت يدي الى جيبي
المسكين وسحبت منه ام الطربوش
تفضلي سيدتي رمقتني بنظرة ذكرتني بنظرة جاري مع الكثير من الاضافات .......لم
تكلف نفسها ان تقول تفضل اجلس
بقيت واقفا اردت ان اسجل موقف ويا ريتني لم اسجله فقد ذهبت جميع الكراسي لغيري وانا اسجل موقفي............
ما علينا بحثت عن احد الجدران الذي قبل ان اسنده تذكرت جريدتي فتحتها بدات اتصفح
واتصفح يا سلام يا لهذه المتعه
الاخبار نفسها منذ سنوات لم تتغير اطمئننت على عدم تغيرها .......وفجأة احسست بحركة غير طبيعيه للجميع ماذا.........
اتى الطبيب وقف الجميع.... ماذا افعل انا.......... لقد كنت واقفا هل اجلس.... اطير....اغني...... لا اعلم دخل مسرعا وبدا الموجودين بالدخول
واحدا تلو الاخر ........الان ياتي دوري...... والان ياتي دوري كنت احاول بين الحين والاخر ان اجمع قواي وان اسال متى ياتي دوري
الا ان شجاعتي كانت تخونني وكنت ابرر واقول عيب يا رجل كن حضاريا كن انسانيا كن............ كن ...........
ما علينا وصل دوري قالت.......فلان......لا ادري كيف صرخت حاضر اهتزت لها جدران الغرفة احسست كاني في الخدمه الالزاميه
فانطلقت حاضر عفويا بشكل لا ارادي ........المهم دخلت وقد اضيفت امراض على مرضي الاصلي(وهل كنت مريضا اصلا)
سالني وهو منكب على ورقه يكتب عليها....... ما بك من ماذا تشكو................
يا سلااااااااااام اول مرة شخص يسالني ماذا تشكو
سرحت في الماضي والحاضر والمستقبل لم انتبه لنفسي الا وهو يقول ثانية ماذا تشكو قلت.............................
.............................وجداني............... ......
تعجب لكنه كان فهيما قال وهل هو حي حتى الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خطفني جوابه من عالمي وقذف بي الى المجهول.... جاوبته.... يا سيدي كان في
العناية المشددة ولم ادخر جهدا في البحث عن من يخرجه منها ولكنك مشكورا زففت
علي خبر رحيله
قال لا ابدا لا شكر على واجب ساعطيك مسكنات تخفف عنك رحيله
اعتمد مبدأ الغايه تبرر الوسيله في كل شي لا توفر اي نوع من انواع اللحوم في طريقك ......قلت امامه نعم وقلت في نفسي
كانه يعرف جاري
انطلق نحو التجدد في كل شيئ واقطع صلتك بالماضي ايا كان ولا تتنازل عن ما تظنه حقك مهما كان تافها فلك الاولويه وحدك
ظالما اومظلوما قلت نعم (كانه يعرف السائق)
حدد هدفك ومهما كان اقتنصه بسرعة لا تلتفت الى غيره قلت نعم (الممرضة)
واخيرا وليس اخرا ابني من الوهم قصورا وحاول ان تشتريها فالتراب خير من يخفي كيف
وصلت الى ثمنها لم استطع قول نعم
لكن علمت اين سيكون مصيري اذا مرضت حقا
صادفت جاري القينا السلام على بعضنا ونزلنا
وقفت على طرف الرصيف انتظر من يحملني........ وهو ركب سيارته........... لم يرحمني
من نظراته المتعاليه التي تعودت على قبولها.... انتظرت وقتا ليس بالقليل حتى جاءت
احدى السيارات الصفراء التي قبلت ان تحملني.... وفي السيارة ونحن في الطريق
صدحت اغنية بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي هجم بيده على المذياع كانه اصابه
مس......... حول الابره بنزق قائلا.... قال بلادي قال..... شو بدنا بهـ الحكي واذا بالابرة
تقف على صوت.... الواوا وشوف الواوا دح بح !!!!!!!! وهنا انفرجت اساريره ودخل عالمه
الخاص حتى الملاسنات التي كان يتبادلها مع الاخرين منذ صعودي معه نقصت بل
اضمحلت...... وبدون شعور مني انطلقت زفرة ااااااااااه انتبه عليها صاحبنا وقال شفت
استاذ هذا هو الحكي اللي يعدل الراس حتى حضرتك طلعت معك الااه من قلبك !!!!! لم
يكن لي الا ان ابتسم كازا (ضاغطا)على اسناني حتى كاد كل سن ان ينطلق
كقذيفة ........ما علينا وصلت الى اول الشارع الذي يؤدي الى العيادة نزلت كسجين افرج عنه
اقتربت من اول بائع صحف اخذت احداها تحسبا لانتظار دوري هذا ان كان الطبيب قد
وصل......... دخلت العيادة استقبلني وجه بدا لي صبوحا من وراء الطلاء الذي كانت
تضعه , جهزت نفسي لاطلاق عبارات الترحيب .....واذا بها تبادرني القول
500 اذا سمحت
(قلت في نفسي واذا ما سمحت خالني انها تجاوبني اذا وراء در) مددت يدي الى جيبي
المسكين وسحبت منه ام الطربوش
تفضلي سيدتي رمقتني بنظرة ذكرتني بنظرة جاري مع الكثير من الاضافات .......لم
تكلف نفسها ان تقول تفضل اجلس
بقيت واقفا اردت ان اسجل موقف ويا ريتني لم اسجله فقد ذهبت جميع الكراسي لغيري وانا اسجل موقفي............
ما علينا بحثت عن احد الجدران الذي قبل ان اسنده تذكرت جريدتي فتحتها بدات اتصفح
واتصفح يا سلام يا لهذه المتعه
الاخبار نفسها منذ سنوات لم تتغير اطمئننت على عدم تغيرها .......وفجأة احسست بحركة غير طبيعيه للجميع ماذا.........
اتى الطبيب وقف الجميع.... ماذا افعل انا.......... لقد كنت واقفا هل اجلس.... اطير....اغني...... لا اعلم دخل مسرعا وبدا الموجودين بالدخول
واحدا تلو الاخر ........الان ياتي دوري...... والان ياتي دوري كنت احاول بين الحين والاخر ان اجمع قواي وان اسال متى ياتي دوري
الا ان شجاعتي كانت تخونني وكنت ابرر واقول عيب يا رجل كن حضاريا كن انسانيا كن............ كن ...........
ما علينا وصل دوري قالت.......فلان......لا ادري كيف صرخت حاضر اهتزت لها جدران الغرفة احسست كاني في الخدمه الالزاميه
فانطلقت حاضر عفويا بشكل لا ارادي ........المهم دخلت وقد اضيفت امراض على مرضي الاصلي(وهل كنت مريضا اصلا)
سالني وهو منكب على ورقه يكتب عليها....... ما بك من ماذا تشكو................
يا سلااااااااااام اول مرة شخص يسالني ماذا تشكو
سرحت في الماضي والحاضر والمستقبل لم انتبه لنفسي الا وهو يقول ثانية ماذا تشكو قلت.............................
.............................وجداني............... ......
تعجب لكنه كان فهيما قال وهل هو حي حتى الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خطفني جوابه من عالمي وقذف بي الى المجهول.... جاوبته.... يا سيدي كان في
العناية المشددة ولم ادخر جهدا في البحث عن من يخرجه منها ولكنك مشكورا زففت
علي خبر رحيله
قال لا ابدا لا شكر على واجب ساعطيك مسكنات تخفف عنك رحيله
اعتمد مبدأ الغايه تبرر الوسيله في كل شي لا توفر اي نوع من انواع اللحوم في طريقك ......قلت امامه نعم وقلت في نفسي
كانه يعرف جاري
انطلق نحو التجدد في كل شيئ واقطع صلتك بالماضي ايا كان ولا تتنازل عن ما تظنه حقك مهما كان تافها فلك الاولويه وحدك
ظالما اومظلوما قلت نعم (كانه يعرف السائق)
حدد هدفك ومهما كان اقتنصه بسرعة لا تلتفت الى غيره قلت نعم (الممرضة)
واخيرا وليس اخرا ابني من الوهم قصورا وحاول ان تشتريها فالتراب خير من يخفي كيف
وصلت الى ثمنها لم استطع قول نعم
لكن علمت اين سيكون مصيري اذا مرضت حقا