ماارياا
08-22-2004, 03:46 AM
ابو عصام والد شهيدين في المقاومة الاسلامية حزب الله عندما استشهد ابنه الثاني علي روى له احد المشايخ في المقاومة قصة ام شهيد فقال :
فقد حدثتني يوما ام شهيد عن ولدها قبل لحظات من استشهاده وقالت كان ولدي عندما بنهض فجرا من فراشه واشاهده يلبس لامة الجهاد ينخفض قلبي و اتمنى ان يبفى الى جانبي اكحل به عيني لكنه هيهات وحدث مرة واوصاني بان اوقظه من نومه قبل الفجر لامر هام فوعدته خيرا لكنني لم انم تلك الليلة ولم يغف لي جفن فقد احسست بقلب الام انه ذاهب مع اخوته المجاهدين للقيام بعملية ما ضد الصهاينة وحينما حان ميقات الفجر ذهبت الى غرفته فوجدته هانئا في نومه دافئا بينما البرد القارس يطرق الابواب منذ المساء في تلك اللحظت تصلرع في اثنان عاطفة الام وواجب الرسالة فهل ابقيه غافيا فاطمئن عليه وارضي عاطفتي ام اوقظه الى الجهاد وارضي الله لكني قد .... أخسره .... واثنلء ذلك الصراع تذكرت امر الله بوجوب مجاهدة الكفار والمنافقين وعلى راسهم اليهود اعداء الله والانسانية و خفت ان لم اوقظه ان اكون قد عصيت ربي ثم اذا كل الامهات مثلي فمن سيرفع عبا كيد اليهود وقررت ان اوقظه ثم كان ذلك ولم اكتف بذلك بل جهزت له ولاخوته المجاهدين زوادة عسى ان تنفعهم في غياهب الجبال والاودية وساعدته على لبس جعبته وقربت له البندقية ثم قبلني في جبيني ورحل واغمضت عيني للحظات قبل ان اخرج لاقف على مصطبة الباب واصلس ركعتين لينصره الله ولكن عند الظهيرة زفوه الي شهيدا محنى بدمه فرفعت يدي نحو السماء وقلت
" اللهم ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى "
انتهت القصة ولكن فيمل بعد علم ان زوج هذه المراة وصهرها هم ايضا يقفون في ساحست الجهاد في صافي وهي لا زالت تكمل صلاتها
وأخيرا وليس آخرا هذه قصة امرأة قدمت ولدها قربانا لربها وهذه حكاية كل ام في المقاومة وفي فلسطين الذين يعيشون هذه القصة كل يوم بل كل ساعة هذه حكاية القدس هذه
القدس أسرى إليها اثنان رسول الله خط الطريق بالنبوة وطائفة تكمل خلفه السير بالدم
فقد حدثتني يوما ام شهيد عن ولدها قبل لحظات من استشهاده وقالت كان ولدي عندما بنهض فجرا من فراشه واشاهده يلبس لامة الجهاد ينخفض قلبي و اتمنى ان يبفى الى جانبي اكحل به عيني لكنه هيهات وحدث مرة واوصاني بان اوقظه من نومه قبل الفجر لامر هام فوعدته خيرا لكنني لم انم تلك الليلة ولم يغف لي جفن فقد احسست بقلب الام انه ذاهب مع اخوته المجاهدين للقيام بعملية ما ضد الصهاينة وحينما حان ميقات الفجر ذهبت الى غرفته فوجدته هانئا في نومه دافئا بينما البرد القارس يطرق الابواب منذ المساء في تلك اللحظت تصلرع في اثنان عاطفة الام وواجب الرسالة فهل ابقيه غافيا فاطمئن عليه وارضي عاطفتي ام اوقظه الى الجهاد وارضي الله لكني قد .... أخسره .... واثنلء ذلك الصراع تذكرت امر الله بوجوب مجاهدة الكفار والمنافقين وعلى راسهم اليهود اعداء الله والانسانية و خفت ان لم اوقظه ان اكون قد عصيت ربي ثم اذا كل الامهات مثلي فمن سيرفع عبا كيد اليهود وقررت ان اوقظه ثم كان ذلك ولم اكتف بذلك بل جهزت له ولاخوته المجاهدين زوادة عسى ان تنفعهم في غياهب الجبال والاودية وساعدته على لبس جعبته وقربت له البندقية ثم قبلني في جبيني ورحل واغمضت عيني للحظات قبل ان اخرج لاقف على مصطبة الباب واصلس ركعتين لينصره الله ولكن عند الظهيرة زفوه الي شهيدا محنى بدمه فرفعت يدي نحو السماء وقلت
" اللهم ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى "
انتهت القصة ولكن فيمل بعد علم ان زوج هذه المراة وصهرها هم ايضا يقفون في ساحست الجهاد في صافي وهي لا زالت تكمل صلاتها
وأخيرا وليس آخرا هذه قصة امرأة قدمت ولدها قربانا لربها وهذه حكاية كل ام في المقاومة وفي فلسطين الذين يعيشون هذه القصة كل يوم بل كل ساعة هذه حكاية القدس هذه
القدس أسرى إليها اثنان رسول الله خط الطريق بالنبوة وطائفة تكمل خلفه السير بالدم