يوسفي عبدالقادر
02-22-2008, 05:17 PM
حبيبة من الجن
اضللت اباعر لي على مشارف ديار بني مرة و خرجت في بغاءها لعلي اقتفي اثرا او أجد بعرا يدلني على سبيل سلكته : لكنني انست نارا فدنوت منها في حلكة ذاك الليل المدلهم و اذا بقطيع من النساء ثيبات و ابكارا قد تحلقوا على جهاز كمبيوتر .كنت اسمع قهقهة إحداهن فمال قلبي لها و نسيت ما انا فيه من هم و غم لحقني بسبب ضياع ابلي .رمتني إحداهن بنظرة إزدراء ،فتنحيت للوراء و يدي لا تكاد تغادر مقبض سيفي ،كيف لا و زيها لا يشبه زي نساءنا نحن بني مرة ،قلت في نفسي هذا نفر من الجن حضر الليلة
و لا مناص من مقارعة الحجة بالحجة فإن دلوني على الابل قاسمتهم زادي و إلا فرقت جمعهم و شتت شملهم ،أحمل عليهم بحربة فينفض جمعهم.
صرخت صرخة عظيمةتردد صداها في بطن الوادي لعلي أزرع الرعب في قلوبهن ،قلت'' يا قوم ''.قامت صاحبة القوام الرشيق ،في جيدها عقد من عقيق و جاءتني تمشي مشي الحمامة و أخذت بطرف رداءي و اجلستني ، ثم أخذت رأسي ووضعته على ركبتها فما اعلم عن حالي بعدها شيئا حتى ايقضني صوت المؤذن الصلاة خير من النوم .
(ثم توجهت بعدها للصلاة..وأنا اتعجب مما رأيت في الفلاة...واقول : ليت الحلم كان حقيقة ، لأظفر إن لم أظفر بغادة الجن فعلى الأقل من عقدها بعقيقة ..حتى إذا بلغت مصلاي، واصطف المصلون أمامي وورائ...وسجدت بين يدي الرحمان، سائلا إياه من الفتن الأمان، جال خيالي مع الحور الحسان في غرف الجنان ..وما أن بادر الإمامُ للتسليم ، حتى هرعت نحو أم ياسين ..وما أن ارتشفت معها قهوة الصباح ، حتى أدركت أن الفلاح والنجاح ، لا يتم إلا مع الزوجة ست الملاح..أما غادات الجان، فلسن سوى محض دخان، في خيال وسنان.)-1
و في الليلة الثانية يا سادة يا كرام ،
أديت صلاة العشاء وتناولت لقيمات سددت بها جوعتي و آويت لفراشي مبكرا على غير ما درجت عليه . اضطجعت على شقي الأيمن ، تلوت شيئا من سورة الجن ، ثم أطبقت أجفاني و استسلمت للرقاد ،ليحصل المراد و يكون لي مع الجنية ميعاد .ما أن جرى وسن النوم في عيني إذ قرقعة عند رأسي فانتبهت فزعا وصرخت صرخة عظيمة شقت سكون الليل و أفزعت الثقلين و أخذ صبي لي،حديث ولادة ، في الصراخ و العويل في دجى الليل.
فتحت عينى على أم ياسين ترتعد هلعا .و قد أحاطت بي هى و الابناء إحاطة الهالة بالقمر، يتضرعون الله أن يرفع عني الضرر .قلت لا ريعة عليك يا زوجتي ،هدئي من روعك و نامي و خلي بيني و بين هذا النفر من الجن فإن اظهرني الله عليهم كان لي ما اردت و إن حدث مكروه لا سمح الله فاطلبي إمام مسجد الحي ليرقيني .
رق قلبي لأم ياسين حين رأيت الدع ينحدر من محاجرها فامسكت يدها و طمأنتها الا خوف علي و لا ضرر إن شاء الله و لازلت معها اهدأ من روعها حتى نامت نومة اصحاب الكهف و علا شخيرها .أما انا فلم يغمض لي جفن ،تلك الليلة تخيلت تلك الغادة من الجن في صور شتى و وددت لوجاءت و طارت بي لمضارب خيام بني مرة حيث تركت الأباعر هائمة على وجوهها في بطن الوادي و لم أعثر لها على أثر،و سيفي و ترسي .
()-1 اضافة /الدكتور د.عبد الرحمن الاقرع
=== هذه الرسالة تلقائيةمن ادارة موقع بوابة حلب الشهباء ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
اضللت اباعر لي على مشارف ديار بني مرة و خرجت في بغاءها لعلي اقتفي اثرا او أجد بعرا يدلني على سبيل سلكته : لكنني انست نارا فدنوت منها في حلكة ذاك الليل المدلهم و اذا بقطيع من النساء ثيبات و ابكارا قد تحلقوا على جهاز كمبيوتر .كنت اسمع قهقهة إحداهن فمال قلبي لها و نسيت ما انا فيه من هم و غم لحقني بسبب ضياع ابلي .رمتني إحداهن بنظرة إزدراء ،فتنحيت للوراء و يدي لا تكاد تغادر مقبض سيفي ،كيف لا و زيها لا يشبه زي نساءنا نحن بني مرة ،قلت في نفسي هذا نفر من الجن حضر الليلة
و لا مناص من مقارعة الحجة بالحجة فإن دلوني على الابل قاسمتهم زادي و إلا فرقت جمعهم و شتت شملهم ،أحمل عليهم بحربة فينفض جمعهم.
صرخت صرخة عظيمةتردد صداها في بطن الوادي لعلي أزرع الرعب في قلوبهن ،قلت'' يا قوم ''.قامت صاحبة القوام الرشيق ،في جيدها عقد من عقيق و جاءتني تمشي مشي الحمامة و أخذت بطرف رداءي و اجلستني ، ثم أخذت رأسي ووضعته على ركبتها فما اعلم عن حالي بعدها شيئا حتى ايقضني صوت المؤذن الصلاة خير من النوم .
(ثم توجهت بعدها للصلاة..وأنا اتعجب مما رأيت في الفلاة...واقول : ليت الحلم كان حقيقة ، لأظفر إن لم أظفر بغادة الجن فعلى الأقل من عقدها بعقيقة ..حتى إذا بلغت مصلاي، واصطف المصلون أمامي وورائ...وسجدت بين يدي الرحمان، سائلا إياه من الفتن الأمان، جال خيالي مع الحور الحسان في غرف الجنان ..وما أن بادر الإمامُ للتسليم ، حتى هرعت نحو أم ياسين ..وما أن ارتشفت معها قهوة الصباح ، حتى أدركت أن الفلاح والنجاح ، لا يتم إلا مع الزوجة ست الملاح..أما غادات الجان، فلسن سوى محض دخان، في خيال وسنان.)-1
و في الليلة الثانية يا سادة يا كرام ،
أديت صلاة العشاء وتناولت لقيمات سددت بها جوعتي و آويت لفراشي مبكرا على غير ما درجت عليه . اضطجعت على شقي الأيمن ، تلوت شيئا من سورة الجن ، ثم أطبقت أجفاني و استسلمت للرقاد ،ليحصل المراد و يكون لي مع الجنية ميعاد .ما أن جرى وسن النوم في عيني إذ قرقعة عند رأسي فانتبهت فزعا وصرخت صرخة عظيمة شقت سكون الليل و أفزعت الثقلين و أخذ صبي لي،حديث ولادة ، في الصراخ و العويل في دجى الليل.
فتحت عينى على أم ياسين ترتعد هلعا .و قد أحاطت بي هى و الابناء إحاطة الهالة بالقمر، يتضرعون الله أن يرفع عني الضرر .قلت لا ريعة عليك يا زوجتي ،هدئي من روعك و نامي و خلي بيني و بين هذا النفر من الجن فإن اظهرني الله عليهم كان لي ما اردت و إن حدث مكروه لا سمح الله فاطلبي إمام مسجد الحي ليرقيني .
رق قلبي لأم ياسين حين رأيت الدع ينحدر من محاجرها فامسكت يدها و طمأنتها الا خوف علي و لا ضرر إن شاء الله و لازلت معها اهدأ من روعها حتى نامت نومة اصحاب الكهف و علا شخيرها .أما انا فلم يغمض لي جفن ،تلك الليلة تخيلت تلك الغادة من الجن في صور شتى و وددت لوجاءت و طارت بي لمضارب خيام بني مرة حيث تركت الأباعر هائمة على وجوهها في بطن الوادي و لم أعثر لها على أثر،و سيفي و ترسي .
()-1 اضافة /الدكتور د.عبد الرحمن الاقرع
=== هذه الرسالة تلقائيةمن ادارة موقع بوابة حلب الشهباء ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي