Samar*
09-04-2004, 10:47 AM
اين نحن من الغرب و اين هم منا؟
أسماء عربية لحاجات عربية...
هل لي يا سيدتي أن أدعوك الى هذا المقهى (Café)؟ فإنك تبدين متعبة.
و هل لك أن تنزعي عنك شقتك "جاكتتك" (Jacke) و أن تأخذي لك مكاناً على الصفة (Sofa) ذات المرتبة الحمراء القرمزية (Karmin…Matraze) إن القندي "صانع الحلوى" (Konditor) سيحضر لك حالاً طاسة (Tasse) من قهوة البن (Bolinen Kaffe) مع قطعتين من السكر (Zucker) أم أنك تفضلين غرافة (Karaffe) من عصير الليمون (Limonade) إذ كنت لا ترغبين بتناول الكحول.
كلا؟ حسنا لا ريب انك ترغبين بقطعة من الحلوى مع شيء من البرقوق "المشمش" (Aprikosen) ومن بنان الموز (Bananen)...
كانت هذه بعض الأسطر جاءت في مقدمة كتاب (شمس العرب تسطع على الغرب) للمؤلفة الالمانية " زيغريد هونكه"
و تقول المؤلفة في كتابها:
....و حتى هذا اليوم فان تاريخ العالم بل و تاريخ الآداب و الفنون و العلوم لا يبدأ- بالنسبة للانسان الغربي وتلميذ المدرسة- الا بمصر القديمة و بابل بدء خاطفاً سريعاً ثم يتوسع و يتشعب ببلاد الاغريق و روما ،مارا مرورا عابرا ببيزنطة ومنتقلا الى القرون الوسطى المسيحية لينتهي منها آخر الامر بالعصور الحديثة.
و لم يكن احد ليمنح الاحداث التي جرت في العالم خلال تلك العصور اية اهمية ايضا. و اما ان يكون العرب في جوار قريب لها و ان يكون هذا الشعب رائدا لغيره من الشعوب في انحاء الدنيا في غضون سبعمائة و خمسين عاما حاملا مشعل الثقافة ردحا جاوز عصر الاغريق الذهبي بضعفيه أكثر من أي شعب آخر ...فهذا أمر من يعلم به؟ و من يتحدث عنه؟
تتابع الكاتبة...
في سياق الحديث عن الاغريق اعترف الأوربيون بدور العرب في التاريخ حين قالوا : إن العرب قد "نقلوا" كنوز القدامى الى بلاد الغرب.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان هذه العبارة الوحيدة التي يحاول فيها الكثيرين كذبا و ادعاء تقريظ ما قد أسدوه لأوروبة تحدد للعرب –في الواقع- دور ساعي البريد فقط فتقلل من قدرهم حين تطمس الكثير من الحقائق وراء حجب النسيان.
ليس المهم ان نوسع آفاقنا التاريخية فحسب بل ان الامر الهام ايضا في زمننا هذا ان نبحث عن صديق الغد في عدو الامس و ان ننطلق من قيود المعتقدات الدينية السابقة لنطل من وراء العقائدومن خلال التسامح و الانسانية السامية على البشر اجمعين و ان تاخذ العدالة مجراها و ترد حقوق شعب سبق ان حرمه التعصب الديني كل تقدير موضوعي حق و حط من قدر اعماله الفائقة و حجب النور عما قدمه لحضارتنا بل و غله بصمت الموت.
... ان علاقة الغرب بالعرب منذ ظهور الاسلام حتى هذا اليوم لهو مثال عن مدى تأثير المشاعر و العواطف في كتابات التاريخ و كان هذا وضعا له مبرراته في عصر اعتبر فيه تأثير معتنقي دين آخر أمرا غير مرغوب فيه لخطره الوهمي. إن نظرة القرون الوسطى هذه لم تمت بعد اذ انه ما زال حتى يومنا هذا جماعة محدودة الافاق بعيدة عن التسامح الديني تبني الحواجز في وجه النور ،ولو بطريقة لا شعورية نا بعة من تصرف غائص متشعب الجذور في أنفسهم إزاء أناس جعلت الدعاوة منهم أبالس مجرمين بشعين و عبدة اوثان و فنانين مزورين
... أما آن لنا أخيرا ان نسعى باحثين وراء ما قد يجمعنا، متخطين ما قد سبق أن فرقنا؟!...
**************
هكذا يقولن هم فماذا تقول أنت؟
أسماء عربية لحاجات عربية...
هل لي يا سيدتي أن أدعوك الى هذا المقهى (Café)؟ فإنك تبدين متعبة.
و هل لك أن تنزعي عنك شقتك "جاكتتك" (Jacke) و أن تأخذي لك مكاناً على الصفة (Sofa) ذات المرتبة الحمراء القرمزية (Karmin…Matraze) إن القندي "صانع الحلوى" (Konditor) سيحضر لك حالاً طاسة (Tasse) من قهوة البن (Bolinen Kaffe) مع قطعتين من السكر (Zucker) أم أنك تفضلين غرافة (Karaffe) من عصير الليمون (Limonade) إذ كنت لا ترغبين بتناول الكحول.
كلا؟ حسنا لا ريب انك ترغبين بقطعة من الحلوى مع شيء من البرقوق "المشمش" (Aprikosen) ومن بنان الموز (Bananen)...
كانت هذه بعض الأسطر جاءت في مقدمة كتاب (شمس العرب تسطع على الغرب) للمؤلفة الالمانية " زيغريد هونكه"
و تقول المؤلفة في كتابها:
....و حتى هذا اليوم فان تاريخ العالم بل و تاريخ الآداب و الفنون و العلوم لا يبدأ- بالنسبة للانسان الغربي وتلميذ المدرسة- الا بمصر القديمة و بابل بدء خاطفاً سريعاً ثم يتوسع و يتشعب ببلاد الاغريق و روما ،مارا مرورا عابرا ببيزنطة ومنتقلا الى القرون الوسطى المسيحية لينتهي منها آخر الامر بالعصور الحديثة.
و لم يكن احد ليمنح الاحداث التي جرت في العالم خلال تلك العصور اية اهمية ايضا. و اما ان يكون العرب في جوار قريب لها و ان يكون هذا الشعب رائدا لغيره من الشعوب في انحاء الدنيا في غضون سبعمائة و خمسين عاما حاملا مشعل الثقافة ردحا جاوز عصر الاغريق الذهبي بضعفيه أكثر من أي شعب آخر ...فهذا أمر من يعلم به؟ و من يتحدث عنه؟
تتابع الكاتبة...
في سياق الحديث عن الاغريق اعترف الأوربيون بدور العرب في التاريخ حين قالوا : إن العرب قد "نقلوا" كنوز القدامى الى بلاد الغرب.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان هذه العبارة الوحيدة التي يحاول فيها الكثيرين كذبا و ادعاء تقريظ ما قد أسدوه لأوروبة تحدد للعرب –في الواقع- دور ساعي البريد فقط فتقلل من قدرهم حين تطمس الكثير من الحقائق وراء حجب النسيان.
ليس المهم ان نوسع آفاقنا التاريخية فحسب بل ان الامر الهام ايضا في زمننا هذا ان نبحث عن صديق الغد في عدو الامس و ان ننطلق من قيود المعتقدات الدينية السابقة لنطل من وراء العقائدومن خلال التسامح و الانسانية السامية على البشر اجمعين و ان تاخذ العدالة مجراها و ترد حقوق شعب سبق ان حرمه التعصب الديني كل تقدير موضوعي حق و حط من قدر اعماله الفائقة و حجب النور عما قدمه لحضارتنا بل و غله بصمت الموت.
... ان علاقة الغرب بالعرب منذ ظهور الاسلام حتى هذا اليوم لهو مثال عن مدى تأثير المشاعر و العواطف في كتابات التاريخ و كان هذا وضعا له مبرراته في عصر اعتبر فيه تأثير معتنقي دين آخر أمرا غير مرغوب فيه لخطره الوهمي. إن نظرة القرون الوسطى هذه لم تمت بعد اذ انه ما زال حتى يومنا هذا جماعة محدودة الافاق بعيدة عن التسامح الديني تبني الحواجز في وجه النور ،ولو بطريقة لا شعورية نا بعة من تصرف غائص متشعب الجذور في أنفسهم إزاء أناس جعلت الدعاوة منهم أبالس مجرمين بشعين و عبدة اوثان و فنانين مزورين
... أما آن لنا أخيرا ان نسعى باحثين وراء ما قد يجمعنا، متخطين ما قد سبق أن فرقنا؟!...
**************
هكذا يقولن هم فماذا تقول أنت؟