Dania
09-10-2004, 06:54 PM
جمع الحب بين كوثر ومحمود والتقيا أكثر من مرة ووقفت الضائقة المالية التي يعانيها محمود حجر عثرة في طريق زواجيهما وفي إحدى المرات لعب الشيطان برأسيهما مما أثمر عن حمل غير مشروع ، حاولت كوثر إخفاء ملامحه من دون جدوى .
وما أن علم محمود بما حدث لمحبوبته كوثر حتى قرر الفرار وتركها وحيدة تواجه مصيرها المحتوم لتدفع بذلك ثمن الخطيئة بمفردها .
ولم تجد كوثر حلاً إلا في إخبار والدتها التي نزلت عليها الخبر كالصاعقة وطلبت منها التستر على الفضيحة لحين إتمام عملية الوضع .
وبمساعدة والدتها وزوجة عمها وضعت كوثر جنينها الذي حوّل حياتها إلى جحيم فلم تكن تتوقع أن تجرها الخطيئة إلى المزيد من الخطايا خاصة بعدما فكرت في التخلص من وليدها .
وانتزعت كوثر رداء الإنسانية وتجردت من كل مشاعر الأمومة واتخذت القرار الصعب بقتل فلذة كبدها فحملته إلى منطقة تسمى الكانون وخنقته حتى فارق الحياة ثم غطّت جثته بالكلأ وهرولت عائدة إلى منزل زوجة عمها التي خافت من افتضاح أمر العائلة فقررت إخبار زوجها الذي أسرع إلى المكان الموجود فيه الرضيع وحمل جثته وألقى بها للكلاب الضالة وظل واقفاً بقلب متحجر يتابعها وهي تلتهم البريء بالكامل ليخفي بذلك معالم الجريمة .
ولأن عدالة السماء كانت شاهدة على الجريمة فقد شهد أحد الأشخاص العم وهو يلقي بجثة الرضيع للكلاب فتفتق ذهنه عن أن هذه الجريمة إخفاء لجريمة أكبر فأخبر الشرطة التي استدعت على الفور جميع أفراد العائلة الذين اعترفوا بجريمتهم وأثناء ذلك وجد محمود نفسه مضطراً للاعتراف بجريمته وقرر الزواج من كوثر التي انتهى بها الأمر وأفراد أسرتها إلى السجن لتقول العدالة كلمتها بحقهم
وما أن علم محمود بما حدث لمحبوبته كوثر حتى قرر الفرار وتركها وحيدة تواجه مصيرها المحتوم لتدفع بذلك ثمن الخطيئة بمفردها .
ولم تجد كوثر حلاً إلا في إخبار والدتها التي نزلت عليها الخبر كالصاعقة وطلبت منها التستر على الفضيحة لحين إتمام عملية الوضع .
وبمساعدة والدتها وزوجة عمها وضعت كوثر جنينها الذي حوّل حياتها إلى جحيم فلم تكن تتوقع أن تجرها الخطيئة إلى المزيد من الخطايا خاصة بعدما فكرت في التخلص من وليدها .
وانتزعت كوثر رداء الإنسانية وتجردت من كل مشاعر الأمومة واتخذت القرار الصعب بقتل فلذة كبدها فحملته إلى منطقة تسمى الكانون وخنقته حتى فارق الحياة ثم غطّت جثته بالكلأ وهرولت عائدة إلى منزل زوجة عمها التي خافت من افتضاح أمر العائلة فقررت إخبار زوجها الذي أسرع إلى المكان الموجود فيه الرضيع وحمل جثته وألقى بها للكلاب الضالة وظل واقفاً بقلب متحجر يتابعها وهي تلتهم البريء بالكامل ليخفي بذلك معالم الجريمة .
ولأن عدالة السماء كانت شاهدة على الجريمة فقد شهد أحد الأشخاص العم وهو يلقي بجثة الرضيع للكلاب فتفتق ذهنه عن أن هذه الجريمة إخفاء لجريمة أكبر فأخبر الشرطة التي استدعت على الفور جميع أفراد العائلة الذين اعترفوا بجريمتهم وأثناء ذلك وجد محمود نفسه مضطراً للاعتراف بجريمته وقرر الزواج من كوثر التي انتهى بها الأمر وأفراد أسرتها إلى السجن لتقول العدالة كلمتها بحقهم