ماارياا
09-10-2004, 09:22 PM
اذا أردنا ان نفهم معنى القضاء والقدر فلنحاول أن نبين ولو كلام مختصر وبسيط عن هذا الموضوع وخير بداية نفتتح ونبين بها الموضوع هو كلام دعاء الحبيب المصطفى ( ص) وادعية مختارة بشان هذا الموضوع الايماني والعقائدي الكبير
1.يقول روحي له الفداء ( اللهم اني لا اسالك رد االقضاء ولكن اسالك اللطف فيه )
2.اللهم اني اسالك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت وبلذة النظر الى وجهك الكريم
3.اللهم ارضني بقضائك وبارك لي بقدرك
لنتمعن بدعاء المصطفى (ص) ونأخذ ما دعى به الحبيب عليه الصلاة والسلام بشأن القضاء ونرى ما نلاحظ!!!!!
نلاحظ أن الرسول (ص) لم يسال رب العالمين تغييرا أو ردا للقضاء بل كان يسال رب العزة الرضا بالقضاء واللطف فيه لماذا ؟
بين لنا حقيقة هذا الأمر الدكتور العلامة أحمد الكبيسي عندما شرح للمسلمين هذا الموضوع الشائك والصعب على عقولنا القاصرة أمام عظمة تكوين رب العالمين لنظام الحياة و تعاليم الكون
القضاء هو ما كتبه رب العالمين على عبده ولا يمكن لاي حال من الاحوال أن يتغير وهذا القضاء يكون في الأمور التي لا يستطيع الانسان ان يغير بها شيء مثل أجل كل نفس أي متى يتوفى الباري كل نفس اي العمر عمر الانسان . النصيب .الاولاد......وغيرها من هذه الأمور المصيرية التي لا يمكن التحكم بها
ولكن هنا يكمن صعوبة الموضوع كيف يمكن ان يكون الدعاء بهذه الاحوال ولماذا الدعاء ان كان كل شيء قضاء ؟
لنبين اولا ما هو القدر واليكم هذا المثال التوضيحي
نمثل القضاء بحفرة وجدت أمامنا ولا مفر للهروب منها فهي في طريقنا ماذا نفعل هنا الانسان ربما يتصرف من عقله وتدبيره فيمكن ان يجد حلا كأن يحاول ان يبتعد ولكن هناك طرق متعددة للابتعاد وهنا يكمن القدر القدر هو المتغير ولكن يمكن ان يتغير للاحسن ان كان اتكالنا على الله ويمكن للاسوأ ان اتكلنا على انسفنا ...نعود للحفرة في هذه الحالة مع وجود الحفرة يؤمن الانسان ان وجود الحفرة قضاء اوجده الله أمامه هنا من الافضل سؤال الله عز وجل ولكن كيف يكون السؤال ....يكون بان ان نسال الله عن طريق الاستخارة فيستخير العبد رب العالمين وهنا يقدر الله الخير لعبده لأن العبد لو اتكل على نفسه لوقع في الحفرة وقال هذا قضاء وقدر ولكن عندما اتكل على الله واوكله هذا الامر واقول انا راضية باختيارك يا رب مهما كان هنا نرى الله عز وجل قد أختار لنا الافضل وابعدنا عن هذه الخفرة بطريق يرضى عنه رب العزة هنا نرى لماذا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم رب العالمين ( بارك لي بقدرك ) ومن هنا نفهم الاستخارة وهي من اعظم العبادات على الاطلاق وتتجلى فيها مظاهر الاتكال العظمى على الله عز وجل ومن هنا نربط بين القضاء والاستخارة وكيف يمكن ان يكون الانسان سعيد بقضائه عن طريق الاستخارة فأنا عندما اتكل على الله بطريق الاستخارة فإن الله عز وجل ينعم علي بنعمة الرضا وهي من أعظم النعم فالقضاء كما قلنا هو كائن وحاصل مهما سعى العبد و مهما طلب ولكن أنا لا أتمرد أو أسعى فقط اتكل على الله وقل اللهم ان كنت تعلم في هذا الأمر خيرا فيسره لي هنا وان كنت قبل هذا الدعاء كارها لهذا الأمر وهو مكتوب عليك لا محالة فجأة تشعر بأن الله قد أنعم عليك بالرضا الذي هو في الحقيقة كنز عظيم
فيكتفي العبد بالدعء لله عز وجل وهو دعاء علمه الرسول للسيدة عائشة رضي الله عنها عندما قال لها ( ص) اطلبي من الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
وفي حديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر
عن عبد الله بن مسعود قال قالت أم حبيبة : اللهم متعني بزوجي (ص). وبأبي ( أبي سفيان ) وبأخي ( معاوية ) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنك سألت الله لآجال مضروبة . وآثار موطوءة . وأرزاق مقمسومة . لا يعجل شيئا منها قبل حله . ولا يؤخر منها شيئا بعد حله . ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك )
اذا طلب الرضا بأمور القضاء مهم جدا والدعء يكون دائما في أمور القدر المتغيرة ولذلك يستحب التسبيح دائما والصلاة على النبي لأنها من الأمور التي تساعد على التلطف بالقضاء ورفع القدر السيء أحيانا طبعا لا يقنت العبد من رحمة الله وهذا شرح بسيط من عدة محاضرات للدكتور أحمد القبيسي
والله أعلم
1.يقول روحي له الفداء ( اللهم اني لا اسالك رد االقضاء ولكن اسالك اللطف فيه )
2.اللهم اني اسالك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت وبلذة النظر الى وجهك الكريم
3.اللهم ارضني بقضائك وبارك لي بقدرك
لنتمعن بدعاء المصطفى (ص) ونأخذ ما دعى به الحبيب عليه الصلاة والسلام بشأن القضاء ونرى ما نلاحظ!!!!!
نلاحظ أن الرسول (ص) لم يسال رب العالمين تغييرا أو ردا للقضاء بل كان يسال رب العزة الرضا بالقضاء واللطف فيه لماذا ؟
بين لنا حقيقة هذا الأمر الدكتور العلامة أحمد الكبيسي عندما شرح للمسلمين هذا الموضوع الشائك والصعب على عقولنا القاصرة أمام عظمة تكوين رب العالمين لنظام الحياة و تعاليم الكون
القضاء هو ما كتبه رب العالمين على عبده ولا يمكن لاي حال من الاحوال أن يتغير وهذا القضاء يكون في الأمور التي لا يستطيع الانسان ان يغير بها شيء مثل أجل كل نفس أي متى يتوفى الباري كل نفس اي العمر عمر الانسان . النصيب .الاولاد......وغيرها من هذه الأمور المصيرية التي لا يمكن التحكم بها
ولكن هنا يكمن صعوبة الموضوع كيف يمكن ان يكون الدعاء بهذه الاحوال ولماذا الدعاء ان كان كل شيء قضاء ؟
لنبين اولا ما هو القدر واليكم هذا المثال التوضيحي
نمثل القضاء بحفرة وجدت أمامنا ولا مفر للهروب منها فهي في طريقنا ماذا نفعل هنا الانسان ربما يتصرف من عقله وتدبيره فيمكن ان يجد حلا كأن يحاول ان يبتعد ولكن هناك طرق متعددة للابتعاد وهنا يكمن القدر القدر هو المتغير ولكن يمكن ان يتغير للاحسن ان كان اتكالنا على الله ويمكن للاسوأ ان اتكلنا على انسفنا ...نعود للحفرة في هذه الحالة مع وجود الحفرة يؤمن الانسان ان وجود الحفرة قضاء اوجده الله أمامه هنا من الافضل سؤال الله عز وجل ولكن كيف يكون السؤال ....يكون بان ان نسال الله عن طريق الاستخارة فيستخير العبد رب العالمين وهنا يقدر الله الخير لعبده لأن العبد لو اتكل على نفسه لوقع في الحفرة وقال هذا قضاء وقدر ولكن عندما اتكل على الله واوكله هذا الامر واقول انا راضية باختيارك يا رب مهما كان هنا نرى الله عز وجل قد أختار لنا الافضل وابعدنا عن هذه الخفرة بطريق يرضى عنه رب العزة هنا نرى لماذا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم رب العالمين ( بارك لي بقدرك ) ومن هنا نفهم الاستخارة وهي من اعظم العبادات على الاطلاق وتتجلى فيها مظاهر الاتكال العظمى على الله عز وجل ومن هنا نربط بين القضاء والاستخارة وكيف يمكن ان يكون الانسان سعيد بقضائه عن طريق الاستخارة فأنا عندما اتكل على الله بطريق الاستخارة فإن الله عز وجل ينعم علي بنعمة الرضا وهي من أعظم النعم فالقضاء كما قلنا هو كائن وحاصل مهما سعى العبد و مهما طلب ولكن أنا لا أتمرد أو أسعى فقط اتكل على الله وقل اللهم ان كنت تعلم في هذا الأمر خيرا فيسره لي هنا وان كنت قبل هذا الدعاء كارها لهذا الأمر وهو مكتوب عليك لا محالة فجأة تشعر بأن الله قد أنعم عليك بالرضا الذي هو في الحقيقة كنز عظيم
فيكتفي العبد بالدعء لله عز وجل وهو دعاء علمه الرسول للسيدة عائشة رضي الله عنها عندما قال لها ( ص) اطلبي من الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
وفي حديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر
عن عبد الله بن مسعود قال قالت أم حبيبة : اللهم متعني بزوجي (ص). وبأبي ( أبي سفيان ) وبأخي ( معاوية ) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنك سألت الله لآجال مضروبة . وآثار موطوءة . وأرزاق مقمسومة . لا يعجل شيئا منها قبل حله . ولا يؤخر منها شيئا بعد حله . ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك )
اذا طلب الرضا بأمور القضاء مهم جدا والدعء يكون دائما في أمور القدر المتغيرة ولذلك يستحب التسبيح دائما والصلاة على النبي لأنها من الأمور التي تساعد على التلطف بالقضاء ورفع القدر السيء أحيانا طبعا لا يقنت العبد من رحمة الله وهذا شرح بسيط من عدة محاضرات للدكتور أحمد القبيسي
والله أعلم