مشاهدة النسخة كاملة : التلقيح
سحر الشرق
09-21-2004, 06:01 PM
التلقيح
التلقيح هو نقل غبار الطلع,الذي يحتوي على الخلايا التناسلية الذكرية
من المئبر وهو جزء من العضو التناسلي الذكري الى السمة:وهي جزء من العضو التناسلي الانثوي
هذه العملية تسبق الاخصاب
ان التلقيح قد يتم في الزهرة ذاتها(التلقيح الذاتي)
او يتم بين زهرتين في نبتتين متميزتين لكنهما من النوع ذاته (التلقيح التهجيني)
يتم التلقيح عند معظم النباتات براسطة الحشرات (تلقيح حشري),او يتم بواسطة الهواء(تلقيح ريحي)
كذلك فان الطيور والخفافيش و الماء هي من وسائل التلقيح النباتي
ان الازهار الملقحة بواسطة الحشرات تكون ملونة عطرية وتنتج رحيقا ,كما انها تميل لان يكون لها رسوم
لا تكتشف سوى بواسطة الضوء فوق البنفسجي, فتكون بذلك مرئية لعدد كبير من الحشرات,لكنها لا تكون مرئية للانسان
إن هذه المميزات تجتذب الحشرات التي تتغشى بحبات غبار الطلع الاصقة أو الدقيقة الشوك عندما تحط على الازهار ,وهكذا تنقل غبار الطلع من زهرة لاخرى
الأزهار الملقحة بواسطة الهواء تكون عموما صغيرة القد,غير بارزة وغير عطرية
وهي تنتج كميات كبيرة من حبوب غبار الطلع الخفيفة التي يحملها الهواء بسهولة
شكرا سحر الشرق على تذكرينا بهذه المعلومات ..بتعرفي لما يصير موسم اللقاح و انتشار غبار الطلع قد يسبب لبعض الناس حساسية و تشتد بعض الأحيان حالات الربو .............
زينة
Smile
09-21-2004, 09:13 PM
مما يتبين هنا بأن كل شيء منظم ومسبق التصميم،
وكل شيء يجري بنظامٍ وبدقة وفق خطةٍ منظمة مرسوم لها من قبل أن تُخلق تلك الكائنات...
فيا سبحان الله !!!
" السماوات تشهد بجلال الله ، و إحكامها يدل على بديع صنعه ".
و إن هذا العالم الذي نعيش فيه بلغ من الإتقان و التعقيد درجة تجعل من المحال أن يكون قد نشا بمحض الصدفة . إنه مليء بالروائع و الأمور التي تحتاج إلى مدبر ، والتي لا يمكن نسبتها إلى قدر أعمى . و لا شك أن العلوم قد ساعدتنا على زيادة فهم و تقدير ظواهر هذا الكون المعقد . و هي بذلك من معرفتنا بالله و من إيماننا بوجوده .
و من التعقيدات الطريفة في هذا الكون ، ما نشاهده من العلاقات التوافقية الاضطرارية بين الأشياء أحياناً ؟
و من أمثلتها العلاقات الموجودة بين فراش اليوكا ونبات اليوكا و هو أحد النباتات الزنبقية . فزهرة اليوكا تتدلى على أسفل و يكون عضو التأنيث فيها أكثر انخفاضاً عن عضوا التذكير أو السداة . أما الميسم و هو الجزء من الزهور الذي يتلقى حبوب اللقاح ، فإنه على شكل الكأس و هو موضوع بطريقة يستحيل معها أن تسقط معها فيه حبوب اللقاح .
و لابد أن تنتقل هذه الحبوب بواسطة فراشة اليوكا التي تبدأ عملها بعد مغيب الشمس بقليل، فتجمع كمية من حبوب اللقاح من الأزهار التي تزورها و تحفظها في فمها الذي بني بطرقة خاصة لأداء هذا العمل .
ثم تطير الفراشة إلى نبات آخر من نفس النوع و تثقب مبيضها بجهاز خاص في مؤخرة جسمها ، ينتهي بطرف مدبب يشبه الإبرة و ينزل منه البيض . و تضع الفراشة بيضة أو أكثر ثم تزحف إلى أسفل الزهرة حتى تصل إلى القلم ، و هناك تترك ما جمعته من حبوب اللقاح على صورة كرة فوق ميسم الزهرة . و ينتج عدداً كبيراً من الحبوب يستخدم بعضها طعاماً ليرقة الفراشة و ينضج بعضها لكي يواصل دورة الحياة .
و هناك أيضا علاقة مشابهة بين نبات التين و مجموعة من الزنابير الصغيرة فهناك نوعان من نبات التين، و ينتج هذا النبات عينه من مجموعات الأزهار يحتوي أحدهما على الأزهار المذكرة و المؤنثة معا . أما الآخر فجميع أزهاره مؤنثة . و تقوم بتلقيح الأزهار المؤنثة في كلا النوعين السابقين إناث الزنابير . و تكون فتحة التخت الذي يحمل مجموعات الأزهار في كلا النوعين ضيقة إلى حد كبير بسبب إحاطتها بكثير من الأوراق الحرشفية مما يجعل وصول الحشرة إلى الداخل يتم بصعوبة كبيرة و يؤدي إلى تمزق أجنحتها . و عندما تدخل الحشرة إلى المجموعة التي تشتمل على الأزهار الذكرية و الأنثوية ، تضع الحشرة الأنثى بيضها ثم تموت ثم يفقس البيض و تتزاوج الشفافير الصغيرة الناتجة ، و لا يستطيع أن يخرج منها سوى الإناث ،أما الذكور فتموت ، و قبل أن تخرج الإناث تلتصق هبوات اللقاح بأجسامها فتحملها إلى مجموعات جديدة من الأزهار . فإذا كانت المجموعات الجيدة تشتمل على أزهار ذكور وأخرى إناث ، فإن العلمية تتكرر بالصورة السابقة ، أما إذا اشتملت المجموعة على أزهار إناث فقط ، فإن الفراشة تموت دون أن تضع البيوض .
ففي هذه الحالة تكون الأزهار الإناث على درجة من الطول بحيث لا تستطيع أن تصل الحشرات إلى قاعدتها لكي تضع البيض هناك ، و عندما تحاول الحشرات أن تصل إلى هذه القاعدة العميقة دون جدوى تلقح الأزهار بما تحمله من هبوات اللقاح ، ثم تنضج الأزهار و تكون ثمار التين .
ومن الطريف ذكره أنه عندما أدخل التين إلى الولايات المتحدة لأول مرة لم يكن ينتج ثماراً و لم يمكن إنتاج الثمار و قيام و صناعة التين إلا بعد أن جلبت الشفافير إلى الولايات المتحدة .
و هناك كثير من الأزهار التي تسجن الحشرات داخلا ، ومن أمثلتها الزهرة المسات " جاك المصورة " JACK IN THE PULPIT . و لهذا النبات نوعان من المجموعات الزهرية ، ذكور و إناث . و هي تتكون داخل مقصورات تضيق عند منتصفها . و يتم التلقيح بواسطة ذبابة دقيقة تدخل إلى المقصورة ولا تكاد تجتاز المنطقة الضيقة الوسطى حتى تجد نفسها سجينة ليس بسبب الضيق فحسب بل بسبب تغطية الجدران الداخلية بمادة شمعية منزلقة يتعذر معها على الحشرة أن تثبت أقدامها ، و عندئذ تدور الحشرات بصورة جنونية داخل المكان ، فتعلق هبوات اللقاح بجسمها . و بعد قليل تتصلب جوانب المقصورة بعض الشيء فتستطيع الحشرة الخروج بعد أن يكون جسمها تغطى بهبوات اللقاح . فإذا زارت الحشرة مقصورة مذكرة أخرى تكررت العملية السابقة ، أما إذا دخلت مقصورة أنثى فإنها تسجن في داخلها سجناً دائماً حتى تموت و عند محاولتها اليائسة للخروج ، تقوم بتلقيح الأزهار الأنثى . إن النبات في هذه الحالة لا يهتم بخروج الحشرة لأنها تكون قد أدت رسالتها ، أما عند زيارتها للمقصورات المذكرة فإنه يسمح لها بالخروج لأنها لا تكون قد أدت رسالتها بعد .
فسبحان الله
عن كتاب .. الله يتجلّى في عصر العلم
سحر الشرق
09-22-2004, 12:05 PM
شكرا لكم جميعا
وشكرا جزيلا دردشة على المعلومات المهمة والمفيدة
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir